المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف #الشيء_الأول

لعبة الزمن

صورة
  لعبة الزمن لو كان هناك فعلاً آلة الزمن التي يتحدثون عنها في أفلام الخيال العلمي، وكان بمقدورك العودة للوراء، أو الذهاب للمستقبل، فأين كنت ستذهب؟ ولماذا؟ مثل هذه الأفكار، واستجابة الناس لها دليل على ولع الإنسان بالزمن، وحنينه للزمن، واختياراته في الزمن. ما هو الزمن؟ إن سمحت للبيئة للظروف للناس أن يخبروك ما هو الزمن فستظل تتمنى وتبكي على زمنك الماضي أو منه، وتتلهف لمستقبلك أو تخاف منه، لكن إن علمت أن الزمن شيء خاص، وتركيبة خاضعة لمزاجك النفسي فستتعاطى معه باحترافية أكثر. الزمن ليس أربع وعشرين ساعة ولا أسبوع ولا شهر بل ولا سنة، الزمن هو تفاعلك الداخلي مع المعطيات والمكتسبات، أحياناً تكون مسرعاً في أعمالك وترفيهك وأكلك وشربك، فَتُسْتَنْزَف تماماً، وأحياناً تكون بطيئاً كسولاً. هل جربت أن تستمع بحس مرهف لساعتك الداخلية؟ هل تدري أن الزمن لعبة بإمكانك العبث بها كيف شئت؟ هل تدري أن بمقدورك أن توقف الزمن؟ ما هو الشيء الأول بالنسبة إليك؟ أعطه كل وقتك، تفرغ بعده للاسترخاء الناعم، عد مرة أخرى للشيء الأول، الشيء الأول هو زمنك، الشيء الأول هو حياتك، بما أنك في موجة الشيء الأول فكل الزمن معك...

القرار حياة

صورة
  القرار حياة ما هو قرارك؟ هل عندك قرار؟ هل أنت مقتنع بما تقول؟ ما هي قناعاتك أصلاً؟ لماذا تنشر قناعاتك في كل مكان؟ ألم يحن الأوان لاتخاذ القرار الذي تراه صحيحاً؟ الشيء الأول يخبرك من أنت، وماذا تريد، ويرتب حياتك على هذا الأساس، وبالتالي فجميع أفكارك التي تراها صحيحة ستأخذ مجراها للتنفيذ والتجلي، وتتعايش مع كل ما كنت تردده ككلام، بشرط أن يكون حافزك داخلياً، والمؤثرات الحقيقية داخلية، لتتحول أفكارك المفيدة لأعمال يومية صباحية ومسائية، ويكون كل الوقت لك ومعك وفي خدمتك، ما أجملك. الحياة لا تتأتى على ما تريد بشكل دائم، والعوامل الخارجية غير ثابتة، والنتائج الرصينة نتيجة المثابرة، فإذا كنت ستخضع قرارك وأعمالك اليومية المفيدة من الذهاب للجم إلى إنجاز المهام لثبات العوامل الخارجية، فإنك لن تعمل شيئاً، ولن تنجز شيئاً، ولن تسترخي حتى ولا تستمتع. حسناً، ما هو قرارك المهم، ومنذ متى وأنت تؤجله، ألم يحن موعد التنفيذ والعمل والجرأة المدهشة. كلامك الكثير عن بعض المهمات أو القيم هل أنت مقتنع به، ما هو الشيء الذي تتكلم عنه أكثر من غيره، ما مدى التزامك به، ألم تلحظ من يتحدث كثيراً عن الأنظ...

صوت الروح

صورة
  صوت الروح تشعر أحياناً بهدوء عجيب، بحالة من السكون، بوضوح في الرؤية، تشعر بأنك تلمس جسدك لأول مرة، تتعرف على ذاتك من جديد، تعرف ما تحب، تعلم ما تريد، لحظة يتوقف عندها الزمن، ولا ترغب في مغادرتها أبداً. هذه الحالة موجودة، وبالإمكان إطالة أمدها، والاستظلال بظلها، والنوم العميق الآمن في جنباتها، تشبه الحرم المقدس، والبقعة المباركة، تغتسل فيها بالماء والثلج، وتشرب الشراب الطهور، إذا استمعت لصوت روحك فأنت في هذه الحالة. صوت الروح صادق، مفيد، يعرفك، هو أقدم منك، لا يفوته شيء من مداخل روحك، لا يستفزه ما يستفزك، ولا يعجله ما يعجلك، ألا تشعر أحياناً باليد الحانية التي تمسح عليك، وتهدئ روعك، وتبشرك بأن كل شيء سيكون بخير. صوت الروح يجمعك بعد الشتات يطمئنك بعد القلق يثبتك بعد التأرجح صوت الروح يأخذك للعمق، للداخل، للحقيقة، للشيء الأول. صوت الروح يغلق أذنيك عن الضجيج، عن السطحية، عن الكلام الفارغ. تستطيع أن تهيئ التربة، وتصنع الجو، وتمهد الطريق، وتنظف المكان، لاستقبال صوت الروح. تستطيع الإبقاء على صوت الروح حياً، قوياً، حاضراً، فاعلاً، وذلك بالحضور الواعي، واليقظة الدافئة، وال...